الاسسبستوس هو الاسم التجاري لمجموعة من السيليكات المتواجدة في الطبيعة بصورة ألياف معدنية Fibrous Mineral ، وهو مكون السيليكون والأكسجين والهيدروجين وأيونات معدنية مختلفة موجبة الشحنة Cations.
الأسبستوس هو معدن كان يستخدم على نطاق واسع في مواد البناء بسبب خصائصه المقاومة للحرارة والعازلة. ومع ذلك، اكتشف لاحقاً أن ألياف الأسبستوس يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك سرطان الرئة وورم الظهارة المتوسطة.
هو عبارة عن معدن سيليكات موجود بشكل طبيعي، ويتم استخراجه عادة من ألياف طويلة ورفيعة؛ لاستغلال عادة يتم إطلاق الأسبستوس بسهولة في البيئة عند حدوث اضطراب في الأماكن التي توجد بها
1- معرفة بريق المعادن , فبعض المعادن لها بريق معدني مثل الذهب, والجالينا (خام الرصاص), وبعضها الآخر ليس له بريق معدني بل قد تكون زجاجية الملمس (مثل ملح الطعام, والكالسيت), أو شحمية (مثل الكبريت), أو حريرية (مثل الأسبستوس
تتكون بودرة الأطفال الصحيّة من التلك المعدن الطينيّ، ويجب عدم استخدام معقم من معدن الأسبستوس، وقد يُسبب استنشاق بودرة التلك مشاكل في الجهاز التنفسي حال استنشاقه ودخوله إلى الرئتين لا سيما
أسبستوس. Definition. الأسم العام يطلق لمجموعة من السليكات المعدنية الليفية. ويتضمن الأسبستوس الأزرق (الكروسيدوليت) والأسبستوس الأبيض (الكريزوتيل) والأسبستوس البني (الأموسيت). بعد تعدينه، يتم فصل ألياف الأسبستوس عن الحجارة التي يستخرج
الأسبستوس معدن معروف منذ العصور القديمة. العديد من المراجع التاريخية تشهد على ذلك. تم العثور عليها في الفخار الفنلندي الذي يعود تاريخه إلى 4.500 عام.
ترجمت من اللغة اليونانية "الأسبستوس" وتعني "غير قابلة للاشتعال". الاسم الثاني هو "كتان الجبل". هذا المصطلح هو اسم جماعي عام لمجموعة كاملة من المعادن من فئة السيليكات ذات بنية الألياف الدقيقة.
أسبيستوس asbestos : مجموعة من المعادن الناعمة تُشبه الألياف.يستخدم الجيولوجيون ك لمة أسبستوس للإشارة إلى ألياف متعددة من السليكات المائية . تنتمي السليكات المائية الليفية التي تكون الأَسبستوس
الأسبستوس أو الأمينت بالإنجليزية Asbestos ، هي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لإختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين
يستخدم الجيولوجيين كلمة الأسبستوس لتدل على أنواع الألياف المتعلقة بالسيليكات المائية، والتي تعد نوعا من المعادن المتشكلة من السيليكا وعناصر معدنية أخرى متحدة مع الماء، إن ألياف السيليكات المائية تنتمي إلى مجموعة
الأسبستوس ( Asbestos ) أو الأسبست ويعرف أيضا بالأميانت أو الحرير الصخري أو حجر الفتيل هو مجموعة من المعادن الليفية الموجودة في الطبيعة والتي كانت تستخدم بشكل شائع في مجموعة متنوعة من التطبيقات الصناعية والتجارية بسبب
الأسبستوس هو معدن طبيعي يتكون من ألياف مضغوطة ولطالما اشتهر في صناعة المواد العازلة والحريق ومواد البناء الأخرى بسبب قوته. لسوء الحظ، و جد أن الأسبستوس يشكل خطرا صحيا كبيرا عندما تكون أليافه فضفاضة ومحمولة جوا لأن
فرضت وكالة حماية البيئة الأمريكية EPA ، حظرا شاملا على معدن "الأسبستوس" القاتل ، و على النوع الوحيد والأكثر شيوعا منه "أسبست النائب أحمد البرلسي: 20 مليار من دعم الخبز لا تصل للمواطن..
الأسبستوس هو معدن مفيد للغاية تم استخدامه بطرق متنوعة لعدة قرون. أظهرت الدراسات الأثرية في فنلندا دليلاً على وجود ألياف الأسبستوس في الفخار يعود تاريخها إلى 2500 قبل الميلاد. في القرن الخامس قبل الميلاد ، تم استخدامه كفتيل للمصابيح. علق هيرودوت على استخدام
يستمد من معادن السربنتين ألياف «الأسبستوس» والتي تستخدم في الصناعة كمادة عازلة للحرارة. ولأن هذه المادة غير قابلة للاحتراق، فإنها تستغل في صناعة بعض الملابس والألواح والحبال والأوراق والأصباغ والاسمنت واللباد وغيرها.
الأسبستوس، وهو معدن ليفي طبيعي، تم الاحتفاء به في السابق باعتباره مادة معجزة في أستراليا حيث أن مقاومته للحريق والحرارة والأضرار الكهربائية والكيميائية، إلى جانب خصائص امتصاص الصوت، جعلته خيارًا شائعًا في صناعة البناء والتشييد.